موهوب بن أحمد الجواليقي
337
شرح أدب الكاتب
كشاهد وشهّد وعنود وعندٌ وعنّدٌ يقال ناقة عنودٌ إذا تنكبت الطريق من قوتها ونشاطها وذلك مما يمدح به ويستحب والرواية الجيدة إذا ركبت كذا رواه لنا ثابت عن ابن رزمة عن أبي سعيد وقال العند ميلك عن الشيء عند يعند ويعند عندا وعندا وعنودا . قال أبو محمد وأنشد ابن الأعرابي : أبلج لم يولد بنجم الشح * ميمم البيت كريم السنخ الأبلج الواضح ما بين العينين الذي ليس بمقرون الحاجبين وكذلك الأبلد والاسم البلجة والبلدة يقول لم يولد بطالع بخل يصفه بالكرم وميمم مقصود والسنخ الأصل ويروى غمر الأجاري والغمر الكثير الجري والإجازي ضرب من العدو . وأنشد أبو محمد لابن هريم : قبحت من سالفة ومن صدغ * كأنها كشية ضب في صقع السالفة صفحة العنق والصدغان ما بين اللحية والرأس والكشية شحمة بطن الضب والصقع الناحية . وأنشد أبو محمد : كأنها والعهد مذ أقياظ * أس جراميز على وجاذ أقياظ جمع قيظ والأس الأساس وهو واحد والجمع آساس والجراميز جمع جرموز وهو الحوض الصغير يتخذ للإبل ويقال حوض يتخذ في قاع أو روضة مرتفع الأعضاد فيسيل فيه الماء ثم يفرغ من بعد ذلك والوجاذ جمع وجذ وهو النقرة يستنقع فيها الماء وكذلك الوقط وجمعه وقاط شبه الدار وقد مضت عليها أعوام فدرست ببقايا حياض تهدمت . قال أبو محمد وأنشد غيره يعني غير ابن الأعرابي :